Yahoo!

النظام متخوف من أن تمتد عدوى المطالبة بالاستقلال الذاتي الى مناطق أخرى من التراب الجزائري

كتبها ولد علي ، في 8 يناير 2010 الساعة: 16:08 م

زعيم الحركة من أجل الحكم الذاتي بمنطقة القبايل الجزائرية يصف المقترح المغربي حول الحكم الذاتي بالحكيم وينعت الموقف الجزائري بالمتعنت
 
 
أكد فرحات مهني زعيم الحركة من أجل الحكم الذاتي بمنطقة القبائل أن مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المقترح من طرف المغرب مطبوع بالحكمة أكثر من الموقف الجزائري من ملف النزاع الذي وصفه بالمتصلب .
وقال فرحات في حوار أجرته معه «العلم» المغربية وستعمل على نشر نصه كاملا في عدد لاحق أنه يعارض موقف النظام الجزائري من القضية من منطلق القيم و الواقعية، ولأن المقترح المغربي معنويا أفضل من خيار الحرب بالاضافة الى أنه يمنح بدعوته للسلام لشعوب المنطقة فرصة توجيه جهودها نحو بناء اقتصادياتها وثقافاتها وهوياتها.
وشدد فرحات مهني على أن حركته المطالبة بالحكم الذاتي بمنطقة القبائل الجزائرية هي حركة سلمية وديمقراطية ، ودعا صناع القرار ببلاده الى الحوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة “خط الشهيد” المعارضة : “البوليساريو ليست لديها النية الصادقة لإيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية لأنها تستفيد من الوضعية الحالية”

كتبها ولد علي ، في 5 يناير 2010 الساعة: 11:38 ص

دبي 1/ 1/ 2010/  أكد المحجوب السالك المتحدث باسم حركة "خط الشهيد" المعارضة للبوليساريو أن "القيادة الحالية لجبهة البوليساريو ليست لديها النية الصادقة لإيجاد حل لنزاع الصحراء لأنها تستفيد من الوضعية الحالية وبالتالي فإن المفاوضات بينها وبين المغرب ستظل تدور في حلقة مفرغة".

وطالب المحجوب السالك, في تصريحات لقناة (العربية) الفضائية بثتها مساء الخميس, قيادة الجبهة الحالية إلى الاتجاه ل`"فتح المجال أمام الطاقات الشابة للعمل على الدخول في مفاوضات بإرادة حسنة ونية سليمة لإخراج أهالينا من جحيمهم ومعاناتهم على أرض الحمادة وتمكينهم من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من عهد البايات والدايات والإيالات حتى العهد الفرنسي والتقطيع الخرائطي

كتبها ولد علي ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 11:35 ص

آسفي - الـمَهْـدي الـكًــرَّاوي
 

تكاد استراتيجية السياسة الخارجية الجزائرية تكون بلا ملح طعام وبلا بوصلة اتجاه بدون لبسها ثوب نزاع الصحراء منذ برودة طقس الحرب الباردة، وحتى بعد أن طال الجلوس تحت خيام الفيافي الجنوبية لتيندوف وكولوب بشار.
الجزائر، التي لازالت تحمل على رايتها الوطنية الهلال والنجمة العثمانية، باقية على عهد الوفاء للبايات والدايات العثمانيين في نظرتها إلى المغرب، البلد الذي بقي، طوال تواجد الإمبراطورية العثمانية في دول المغرب العربي منذ القرن السادس عشر، مستقلا عن حكم الأتراك وأحلامهم التوسعية في أوربا وآسيا وشمال إفريقيا والعالم العربي.
القليل من الدراسات التاريخية فقط أبان عن كون المغرب ظل، بجانب عمان، مستقلا طوال تاريخه عن سيطرة الحكم العثماني. والظاهر أن الجزائر، التي أصبحت بفضل التقطيع الجغرافي الاستعماري الفرنسي ثاني بلد إفريقي وعربي من حيث المساحة بعد السودان والحادي عشر عالميا، يتناسى أن سيادته الحالية متوارثة عن عهد آخر رؤساء الجمهورية الفرنسية الرابعة لما كانت «الجزائر فرنسية».
مرة، سألت صديقا جزائريا متى سينهي حكام العسكر الجزائري عقدتهم تجاه المغرب في نزاع الصحراء، فأجابني ماكرا: «قل متى تنتهي عقدة أكتوبر 1963 التي تسمى بحرب الرمال من أذهان كبار ضباط الجيش الوطني الشعبي؟»، وزاد قائلا: «ننظر إليكم من الجزائر كما ينظر إليكم الإسبان من سبتة ومليلية، فقط لأننا نعرف أنه قد يأتي يوم تأخذون فيه أراضيكم التي ضمها الاستعمار الفرنسي إلينا».
الجزائر، التي ترفض بعناد زائد كل المرحلة الاستعمارية الفرنسية وتطالب باعتذار رئاسي فرنسي عنها وعن جرائمها وترفض الحديث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب وإسبانيا غير معنيين بإيجاد حل لقضية المدعوة حيدر وإنما المعني بالأمر هو “البوليساريو” وحليفته الجزائر

كتبها ولد علي ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 14:06 م

مدريد /3 /12 /2009/

 أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة محمد الشيخ بيد الله يوم الخميس بمدريد أن المغرب وإسبانيا غير معنيين بإيجاد حل لقضية المدعوة أميناتو حيدر وإنما المعني بالأمر هو "البوليساريو" وحليفته الجزائر اللذين يتعين عليهما إيجاد حل لهذا المشكل.

وقال محمد الشيخ بيد الله في تصريحات صحفية عقب اجتماع مع الناطقين باسم الفرق البرلمانية بمجلس النواب الاسباني إن حل هذا المشكل يوجد بيد الأشخاص الذين يستخدمون المدعوة أميناتو حيدر في محاولة لتقويض جهود المغرب من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء.

وأبرز الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة أن هذا الاجتماع خصص لاطلاع النواب الاسبان على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الوطنية وفضح المناورات الدنيئة "للبوليساريو" ومؤيديه ,الرامية إلى تقويض جهود المغرب من أجل إيجاد حل للنزاع حول الصحراء وخاصة من خلال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملقى الأحباب أغنية جزائرية مغربية حول فتح الحدود تحاربها الجزائر

كتبها ولد علي ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 14:02 م

لا تريد السلطات الجزائرية أن يصلح الفن ما أفسدته السياسية. بالأمس القريب روجت بعض وسائل الإعلام التي تدور في فلكها ما مؤداه أن الفنانة الجزائرية فلة ستقوم بزيارة للمغرب في إطار إحياء هذا الأخير لذكرى المسيرة الخضراء، معتبرة أن هذا الحدث كان غزوا مغربيا للصحراء، فأقامت هذه الصحف وبعض المواقع الإلكترونية الدنيا وأقعدتها، خاصة على موقع الفايسبوك، في حين أن فلة سبق وأن أعلنت، حسب النقابة الحرة للموسيقيين إبان مهرجان الأغنية العربية الذي نظم بمراكش في مارس الماضي، عن رغبتها في تسجيل أغنية مغربية. محمود الإدريسي التقط الفكرة وهيأ مشروع أغنية «ملقى الأحباب» كدويتو سيجمعه بفلة، إلى جانب ثلاث أغنيات أخريات لحنها خصيصا لهذه الفنانة، وفعلا حضرت هذه الأخيرة في الموعد وقامت بتسجيل الأغنية ولم تُحْي بسهرة بمناسبة المسيرة الخضراء ولا بمناسبة عيد الأضحى!…
«ملقى الأحباب»، تعبر عن المحبة وتدعو لحسن الجوار، وهي بعيدة كل البعد عما روجت له بعض وسائل الإعلام الجزائرية، والتي تصمت اليوم عن منع التأشيرة عن فرق جزائرية كانت مدعوة من طرف جمعية مغربية للمسرح في إطار الإحتفال بالذكرى المائوية للمسرح بالمغرب العربي، في مهرجان المسرح الشعبي المغاربي الذي ينظم دورته السادسة هذه السنة ووبميزانية لا تتجاوز بالكاد 120 ألف درهم، ويقدم عروضه بالمجان وتشارك فيه فرق من المغرب العربي على نفقاتها الخاصة، تأكيدا منها على المحبة الخاصة التي تكنها شعوب المغرب العربي لبعضها البعض، ولما يجمعها من تاريخ مشترك وعرق وثقافة… إلخ.
ولم يكن هذا الحادث الأول ولا الأخير في رغبة الجزائر في تسيس الفن برؤى ضيقة، فقبل سنتين هاجمت بعض وسائل الإعلام الجزائرية بشدة، مغني الراي الشاب رضا طلياني لأنه هتف في أحد المهرجانات الفنية بالمغرب بـ«مغربية الصحراء»، بينما أشادت بالفنانة الجزائرية فلة لأنها «رفضت» الغناء في مدينة العيون التي تعتبرها جبهة البوليساريو الانفصالية عاصمة الدولة المزعومة، وإن كان الموقف المعبر عنه يمثل المخابرات العسكرية، ولا يتعلق الأمر بفلة، لأن الإعلام الجزائري ظل يتخد دائما مواق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الإنسان بين الجزائر وتندوف

كتبها ولد علي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 16:27 م

الـمفارقات الجزائرية العشر في التضامن الحقوقي مع سكان الصحراء
 
 العلم-  الدكتور بوشعيب أوعبي

قررت الحكومة الجزائرية مؤخرا دفع اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي لإحياء أسبوع تضامني؛ بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛مما نستغرب معه لهذه المناورات الحكومية الجزائرية مرة أخرى في ظرفية اقتنع فيها المجتمع الدولي بالمبادرة المغربية الإيجابية المتعلقة بالحكم الذاتي وبإعادة توطين محتجزي تيندوف؛ مما يفضح تمسك الجزائر الوهمي بالشرعية الدولية.
إن إعلان التضامن الحقوقي للجزائر مع سكان الصحراء؛ يطرح أكثر من سؤال بشأن هذا السخاء البترودولاري؛ استنزافا للمال العام الجزائري لمصلحة ميليشيات البوليساريو؛ عوض العمل على صرفه على سكان الصحراء الجزائرية؛ الذين هم في أمس الحاجة إلى هذا الدعم؛ خاصة بعد تسجيل تفشي الفقر بنسبة 22% في الجزائر؛ وهذا ما جعل اللاعب الدولي السابق «زيدان» ؛ كغيره من الغيورين؛ يعلن مؤخرا أثناء تجديد عقده مع شركة «نجمة الجزائرية للاتصالات» تبرعه بمبلغ 560 ألف يورو سنوياً على الأطفال الجزائريين الفقراء.
إن تضامن النظام الجزائري مع الشعب الصحراوي المغربي يسقطه في عشر مفارقات غريبة؛ لكونه يغفل أن ساكنة الصحراء الجزائرية؛ التي تمتد على مدى 80 بالمائة بالتراب الجزائري؛ هي الأكثر احتياجا لهذا الدعم عوض الصحراء المغربية؛ وذلك كما يلي:
الأولى: لقد أكدت تقارير كل من منظمة هيومن رايتس ومنظمة العفو الدولية ووزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا أن الجزائر عرفت تراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان؛ في ظل نظام عسكري ريعي غير ديموقراطي؛ تغيب فيه الحقوق السياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ وهو ما جعل الجزائريين يخرجون مؤخرا في حركات احتجاجية ـ رغم قانون الطوارئ المانع لذلك ـ بالعاصمة وعنابة وبسكرة ووهران وغيرها ضد التهميش والإقصاء الحكومي.
والثانية: برز أن النظام الجزائري يولي منذ سنة 2000 الأهمية الأولى للشأن العسكري بشكل غير مبرر؛حيث أمر الرئيس برفع ميزانية الدفاع إلى 421 مليار دينار سنة 2010 بدل 383 مليار حاليا؛ محتلة المكانة الأولى قبل التعليم والصحة والداخلية وغيرها؛ مما يفرض التساؤل عن سبب وجدوى هذا التسابق العسكري في ظل تفشي الفقر والبطالة والأمية والأمراض والأوبئة الخطيرة ونقص الدواء.
الثالثة: إن النظام الجزائري يكيل البلاد بمكيالين؛ حيث يقيم تمييزا في المجال التنموي للبلاد؛ بتمييز مناطق الشمال على حساب الصحراء الجزائرية؛ وخاصة على مستوى تشييد البنيات التحتية وغيرها؛ مما يدفع بالصحراويين إلى الهجرة نحو الشمال.
الرابعة: من الأفضل للحكومة الجزائرية أن تتضامن مع سكان صحرائها؛ وخاصة سكان منطقة رقان الذين ينتظرون تعويضات فرنسية من جراء ما لحقهم من أضرار تجاربها النووية بالجنوب سنة 1961؛ والعمل على دعم سكان المنطقة ومنطقة تمنراست وأدرار بتطهيرها من خطر الإشعاعات النووية العالية؛ الذي حسب الخبراء ستبقى مخزنة في ذرات حبات رمال الصحراء على مدى 000 24 سنة؛ حيث أن الدولة لم تحدد لجنة خاصة لإعداد قانون يضمن حقوق الصحراويين الجزائريين المتضررين، وتحديد موضوع التعويضات وضبط التأثيرات الخطيرة على البيئة الصحراوية.
والخامسة: بالإضافة إلى الأضرار النووية ثمة أضرار كيماوية وإشعاعية أخرى تلحق سكان الصحراء يوميا من جراء استغلال شركات البترول والغاز بالجنوب؛ كبريتيش بتروليوم البريطانية وستاتويل النرويجية وأنداركو واركو وهاليبورتون الأمريكية؛ حيث كشفت تقارير لجنة البيئة بعاصمة ولاية وركلة العديد من الخروقات في حق الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب يطلع الاتحاد الأوربي على تمادي الجزائر في رفض إحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف

كتبها ولد علي ، في 23 أكتوبر 2009 الساعة: 14:44 م

 بروكسيل 22/ 10/2009/ ومع/

 

أعرب المغرب للمؤسسات الأوروبية عن "قلقه العميق" إزاء اعتراض الجزائر "القاطع والممنهج" على كل طلب تتقدم به المفوضية السامية للاجئين من أجل إحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف منذ أزيد من ثلاثين سنة.

 

وقد أطلع السيد منور عالم سفير المغرب لدى المؤسسات الأوروبية عدة مسؤولين أوروبيين سامين على هذه العرقلة الممنهجة وذلك في رسالة موجهة إلى رئيس البرلمان الأوروبي, والرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي, والمفوض الأوروبي المكلف بالسياسة الأوروبية للجوار والعلاقات الخارجية.

 

وأدان الديبلوماسي موقف الجزائر التي "تمنع المفوضية السامية للاجئين من الاضطلاع بمهامها في القيام بإحصاء وتقييم موثوق بهما لحاجيات سكان المخيمات".

 

وأكد السيد عالم أن هذا الرفض الذي تتمادى فيه الجزائر, في تجاهل للمأساة الإنسانية التي تقع فوق ترابها وذلك في خرق للمسؤوليات القانونية والسياسية والأخلاقية باعتبارها دولة تستقبل المخيمات.

 

إن المغرب, الذي يولي أهمية كبرى لهذا الإحصاء, "لا يمكنه إلا استنكار هذا الرفض الشديد وغير المبرر" التي أكدته السلطات الجزائرية مجددا للسيد أنطونيو غوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة للاجئين خلال الزيارة التي قام بها في شتنبر الماضي إلى الجزائر ومخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسب باحث جامعي مغربي يرد على الجزائريين لما يقولون إن فتح الحدود مع المغرب ضرره أكبر من نفعه

كتبها ولد علي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 15:21 م

 
فتح الحدود الشرقية والمخاطر الإيكولوجية الجزائرية على المغرب
 حديث خاص
استكمالا لمقالاتي السابقة عن التأثيرات السلبية لفتح الحدود الشرقية مع الجزائر؛لا بأس من الرد على ساسة الجزائر الذين يرفضون فتح الحدود؛بحجة أن المغرب سيكون البلد المستفيد من ذلك؛مشيرا إلى أن ضرر فتح الحدود على المغرب أكثر من نفعه؛سياسيا واقتصاديا؛مما نبرز مرة أخرى في مقالنا هذا؛أن ثمة مضار إيكولوجية جزائرية يمكن أن تصيب المغرب من هذا التطبيع للعلاقات الثنائية.
يتعين أن نعلم بداية أن الجزائر تعرف وضعا إيكولوجيا خطيرا في مختلف المجالات الحيوية؛حيث تعرف على مستوى الكوارث الطبيعية إن الجزائر نظرا لتواجدها في منطقة جغرافية هشة هي معرضة للزلازل أكثر من غيرها؛كزلزالي ولاية الشلف ـ الأصنام سابقا ــ الذي تم القضاء فيه على حوالي 6000 شخص؛ويسجل أحد الخبراء بالجزائر أن الولايات الساحلية تشهد نشاطا زلزاليا ضعيفا مستمرا بنسبة حوالي 50 هزة شهريا ،ويتوقع أن يبلغ النشاط الزلزالي العالمي والمحلي ذروته خلال 2013 ؛وعلى مستوى انتشار الأوبئة انتشارا واسعا ومخيفا للبعوض ومختلف الحشرات الناقلة للأمراض؛وعلى رأسها:الملاريا والليشمانيا؛لمكافحتها ذلك بالمبيدات الكيميائية السامة بدل المعالجة البيولوجية؛وهو ما يؤثر في انتقال هذه الأوبئة إلى شرق المغرب.
وتعاني الجزائر من الفيضانات بشكل متزايد لاعتبارات عديدة من بينها غياب البنيات التحتية اللازمة في العديد من الولايات كولاية غرداية وباب الوادي؛وغيرها بالجنوب والغرب التي راح ضحيتها مؤخرا 50 قتيلا وأزيد من 200 جريح جرفتهم السيول؛وتلك الفيضانات التي تسببت كذلك في تشريد أكثر من 60 ألف نسمة بولاية غرداية وحدها؛ ؛وبالإضافة إلى الزلازل والفيضانات ثمة الحرائق التي أحصت المديرية العامة للغابات السنة الفارطة 2378 بؤرة حريقا؛اجتاحت مساحة إجمالية قدرها 015 26 هكتارا؛كما لا تفوت المناسبة دون الإشارة إلى ظاهرة انقراض بعض الحيوانات البرية كالآيل البري والغزلان وبعض الطيور النادرة؛بعد انقراض إلى زمن قريب الأسود والفهود والتماسيح ولم يبق فيها حاليا سوى الذئاب والثعالب والقردة والخنازير.
ويعد التلوث النووي من أخطر الكوارث التي تهدد سلامة المغرب؛حيث بالجزائر مفاعلان نوويان وهياكل قاعدية نووية مهمة بعين وسارة تم بناؤها بدعم تقني صيني؛يستهدف من ورائهما امتلاك سلاح نووي رادع بالمنطقة؛علما ان الجزائر لا تزال عاجزة عن إيقاف مخاطر الإشعاع النووي بالجنوب بمنطقتي: «حمودية»و»رفان»ذات الخطر الإشعاعي العالي؛ويعلم الجميع أن الجزائر تفتقد البنيات التحتية اللازمة الوقائية والعلاجية لهذا النوع من الكوارث كما سبق أن حصل مثلا بولاية عنابة أثناء التسرب الخطير لمادة الأمونياك السامة بالميناء.
وتعتبر الجزائر من بين الدول التي تقذف نسبة كبيرة من النفايات الصلبة تصل إلى 5,5 مليون طن سنويا؛وتستهلك حوالي 6 ملايير كيس بلاستيكي خلال السنة بمعدّل 180 كيس لكل مواطن؛وتشير تقارير أمنية الى أن مدن:وهران وعنابة وورقلة تعد الأكثر تلوثا ؛كما صنفت مؤسسة «أوربان كلين أونفيرونانت» الجزائر العاصمة في المرتبة الثالثة من حيث القذارة؛بعد مدينة «بانجول» في غامبيا و»كيغالي» في رواندا؛وهي من الدول الإفريقية التي تعاني من الفقر وانتشار الأوساخ والأمراض بسبب المجاعة والحروب.
إن الجزائر لا تتوفر على استراتيجية وطنية للتخلص من النفايات الصلبة؛حيث بها 3000 موقع للتفريغ؛بدون دراسة مسبقة وبدون احترام لأدنى شروط حماية البيئة؛كما تحتفظ ب 1.6 مليون طن من النفايات الصناعية الخطيرة مخزنة بالمصانع؛وتلجأ الدولة إلى حرق مخلفات المستشفيات وهو الخطر الأكبر الذي ينبعث من 236 وحدة منها 64 عاطلة؛وعلى مستوى النفايات الصناعية المكدسة وغير المعالجة في الجزائر فإنها تجاوزت مستوى 2.5 مليون طن؛منها 15 ألف طن من المواد الصيدلانية فاسدة؛ومخزون 3000 طن من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة جديدة مرتقبة لكريستوفر روس في منطقة النزاع الصحراوي

كتبها ولد علي ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 17:00 م


 استقبل الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون مساء الاثنين الوزير  المغربي في الشؤون الخارجي، وتطرقا لقضية الصحراء المغربية داخل الأمم المتحدة، وزيارة مرتقبة للمبعوث الأممي كريستوفر روس للمنطقة من جديد بعد لقاء فيينا الصيف الماضي.

 

وصرح السيد الفاسي الفهري للصحافة عقب مباحثاته مع المسؤول الأممي بأن الأمين العام للأمم المتحدة نوه خلال هذا اللقاء برؤية المغرب من أجل السلام وخصوصا في المنطقة المتوسطية".

 

وأضاف الوزير أن السيد بان كي مون أبرز الدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس والتزامه على الصعيد الإقليمي والدولي وداخل الأمم المتحدة سواء في ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط والتغيرات المناخية أو بالتعاون والتنمية في أفريقيا.

 

وقال، بهذه المناسبة، "لقد تطرقنا أيضا لقضية الصحراء المغربية داخل الأمم المتحدة، مشيرين إلى أنه بفضل المبادرة المغربية المتعلقة بالحكم الذاتي شرعنا في دورة جديدة من المفاوضات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى ترفع الجزائر يدها عن ملف الصحراء الغربية؟

كتبها ولد علي ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 14:04 م

 بقلم.إدريس الشامخ

تعود جذور الأزمة المفتعلة حول قضية الصحراء الغربية بين المغرب وما يسمى " جبهة البوليساريو " إلى منتصف السبعينات من القرن الماضي، حيث كان العالم يعيش على إيقاع نظام سياسي عالمي ثنائي القطبية، تتصارع فيه قوتان كبيرتان هما الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفييتي على ربح أكبر مناطق نفوذ في العالم، وكانت كل النزاعات الإقليمية والدولية متأثرة بشكل مباشر بهذا الصراع، وتدور في فلكه، بما في ذلك الصراع الوهمي الذي تم افتعاله حول هوية الصحراء الغربية منذ أن حررها المغاربة من الإستعمار الإسباني بفضل مسيرة خضراء سلمية شارك فيها في السادس من نونبر عام 1975 حوالي 350 ألف مغربي ومغربية بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، وكان من نتائجها المباشرة التوقيع على معاهدة مدريد الشهيرة في 14 نونبر، أو ماعرف بالاتفاق الثلاثي الإسباني المغربي الموريتاني حول خروج إسبانيا من الصحراء وتقسيمها بين الدولتين (الساقية الحمراء للمغرب ووادي الذهب لموريتانيا).

هذا الاتفاق الثلاثي الذي خرجت منه الجزائر الطامعة في ممر صحراوي إلى المحيط الأطلسي خاوية الوفاض، كان سببا كافيا لدفع الجزائر نحو تحريض الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "البوليساريو" التي كان الوالي مصطفى السيد قد أسسها في 10 ماي عام 1973 لمقارعة الاستعمار الإسباني، على المطالبة بالصحراء لتأسيس كيان صحراوي منفصل عن المغرب، وهو ما أعلن عن ميلاده فعليا بمناسبة خروج القوات الإسبانية من الأراضي الصحراوية في 26 فبراير من العام 1976 تحت اسم" الجمهورية الصحراوية الشعبية الديمقراطية " (ظل مقرها تيندوف بجنوب الجزائر). ولم تقف الحماقة الجزائرية عند هذا الحد، بل قامت بتسليح " البوليساريو " لتسخيره في أول حرب إقليمية بالوكالة عنها ضد الجارة موريتانيا باعتبارها الحلقة الأضعف في المنطقة المغاربية ( عدد سكانها آنذاك حوالي مليون ونصف)، فكان الهجوم الكاسح على العاصمة الموريتانية نواكشوط في التاسع من يونيو 1976، والذي أدى إلى مقتل قائد الحملة الولي مصطفى السيد رئيس جبهة البوليساريو في ظروف غامضة أشبه ما يكون بتصفية متعمدة لقائد عرف بتوجهاته الوحدوية مع المملكة المغربية، بغية فسح الطريق أمام قائد انفصالي مستعد لوضع كل بيض الجبهة في السلة الجزائرية، إنه محمد عبد العزيز المراكشي الذي "نتخب " أميناً عاماً لجبهة البوليساريو ورئيساً لمجلس قيادة ثورتها في الخامس من غشت 1976، ونجح بعد حملة عسكرية ثانية على موريتانيا على إرغام هذه الأخيرة على التوقيع على اتفاق الجزائر في 5 غشت 1979، الخاص بخروج القوات الموريتانية من إقليم وادي الذهب، لتحل محلها وبشكل مفاجئ القوات المسلحة المغربية في 14 غشت من نفس السنة، لتكرس أحقية المغرب التاريخية على الصحراء، وتجهض مشروع الانفصال الذي تدعمه الجارة الجزائر، وقد استقبل بهذه المناسبة الملك الراحل الحسن الثاني شيوخ وزعماء قبائل وادي الذهب بمدينة الرباط وأخذ منهم البيعة، ومدهم بالسلاح للدفاع عن أنفسهم والذوذ عن أراضيهم.

ومنذ ذلك الحين، دخلت المنطقة في دوامة من الصراع المسلح ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي